نائبة :الحكومة المركزية قطعت رواتب موظفي نينوى بذريعة أنها تذهب لداعش

أكدت النائبة عن نينوى جميلة العبيدي ،اليوم الاثنين ،ان الحكومة المركزية قطعت رواتب موظفين بالمحافظة بذريعة أنها تذهب لداعش ،مشيرة الى أن بعض الوزارات تماطل بصرف الرواتب بذريعة جديدة وهي التصاريح الامنية .

وقالت العبيدي في حديث لوكالة أنباء الرأي العام (بونا نيوز) ، إن "الحكومة ليس من حقها معاقبة الشعب بسبب تقصيرها هي حين أخفقت بحماية أبناء نينوى من داعش الإرهابي وتركتهم ضحية لإجرامه.

وأضافت، أن "إجراءات التصاريح الأمنية التي تستمر لأربعة أو خمسة أشهر هو أمر غير مقبول ومماطلة وعقوبات تمارسها الحكومة على أبناء المحافظة"، معتبرةً أن "هذه المماطلة تجعل الجميع يشعر بوجود فساد وظن السوء خلف تلك التصرفات وحرمان الموظفين من حقوقهم رغم عدم وجود أدلة لدينا بوجود الفساد بالتعامل برواتب مدخرات الموظفين".

وتابعت أن "وزارتي البلديات والصناعة بجهود مشكورة قامتا بصرف رواتب موظفي المحافظة في وقت أن وزارات التربية والصحة والكهرباء ما زالت تماطل"، مستغربة من "صرف رواتب موظفين باشروا بشهر شباط أو آذار وعدم صرف رواتب موظفين باشروا بكانون الأول من العام الماضي، والبعض ممن تسلموا رواتبهم ما زالوا بداخل الموصل".

ومضت العبيدي إلى القول إنها "طالبت رئيس الوزراء حيدر العبادي بتشكيل لجنة تحقيقية لمعرفة خفايا صرف رواتب موظفي نينوى ولماذا صرفت من وزارات ولم تصرف من أخرى ولماذا تصرف لمن باشروا في وقت متأخر ومن سبقوهم لم تصرف لهم".

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق