بالصور.. عراقي يسعى لدخول غينيس باحتفاظه 8000 علبة سجائر دخنها منذ عقدين

يسعى عراقي لدخول موسوعة غينيس بعدد علب السجائر التي يحتفظ بها، والتي دخنها منذ 23 عاماً، وفيما اكد ان علب السجائر باتت جزء من حياته، اشار الى انه لا يعني من اية امراض في الجهاز التنفسي.
ويقول أبو محمد ، الذي يقف في احد غرف منزله وسط علب السجائر وتتضمن ماركات مختلفة، إن "اول سيجارة دخنتها كان في عام 1989 عندما كنت طالبا في كلية الادارة والاقتصاد بجامعة صلاح الدين في اربيل"، مبينا انه "منذ ذلك الحين ورحلة جمع علب السجائر بدأت، حيث ان كل علبة سجائر أشتريها احتفظ بها في منزلي".

 ويضيف "امتلك الان ماركات انقرضت من الاسواق واخرى حافظت على تواجدها في الاسواق"، مشيرا الى ان "علب السجائر باتت جزء من حياتي واهتم بها للحفاظ عليها وديموتها وامنع اي من اطفالي الثلاثة من الاقتراب منها".
ويؤكد "سأتي يوم ويتجاوز عددها اكثر من 20 الاف علبة"، موضحا "انني امتلك حاليا بحدود ثمانية الاف علبة، جمعتها منذ 23 عام بها".
ويتابع "عند انتقالنا الى منزل اخر اقوم بتحضير حاوية كبيرة لوضع العلب فيها ومنعها من الضياع"، لافتا الى ان "اهم الانواع التي احتفظ بها هي سومر ودنهل ومالبورو واسبين وكنت واعداد اخرى لا تحصى في غرفة جمع علب السكائر".
وعن أمنياته عن هذه علب السكائرة وانواعها المختلفة يقول أبو محمد أنه "يسعى لدخول موسعة غينيس من حيث علب السجائر ومدة الاحتفاظ بها، ومن خلال وسائل الاعلام اسعى لايصال صوتي الى القائمين على موسوعة غينيس ان ادخل باكبر واقدم علب للسجائر التي احتفظ بها وانا اقوم بادامتها بشكل دوري للحفاظ عليها ومنع تداولها".
وعن الامراض التي يسببها التدخين يشير أبو حمد الى أنه "منذ 23 عام يدخن السجائر ولم يصاب باي امراض في الجهاز التنفسي"، داعيا الشباب الى "ترك التدخين لانه قد يضرهم".

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق