العراقي مثنى العبيدي يحاضر عن الخط العربي وكتابة المصحف في معهد المخطوطات

ينظم معهد المخطوطات العربية التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "جامعة الدول العربية" أُولى محاضراته العلمية لعام 2017م، بعنوان "الخط العربي وكتابة المصحف الشريف"، يوم الأربعاء المقبل بمقر معهد البحوث والدراسات العربية بميدان الدقى بالقاهرة.

وصرَّح فيصل الحفيان، مدير المعهد، بأن هذه المحاضرة العلمية التى يلقيها الخطَّاط والفنان العراقى مُثنَّى العبيدى، تأتى ضمن سلسلة المحاضرات العلمية غير المنتظمة التى ينتوى المعهد تنظيمها للمختصين المعنيين بالقضايا ذات الصلة بالمخطوط العربى.

وذكر الحفيان أنَّ عنوان هذه المحاضرة وإنْ كانَ متداولًا فى ذهنِ كثيرٍ مِن المختصين، فإنَّ القيمة العلمية للمحاضر واضطلاعه بموضوع المحاضرة، وإثارته لكثيرٍ مِن قضايا العلم الشائكة، يشجعنا على أن نبدأَ بها سلسلة محاضراتنا العلمية.

وأشارَ إلى أنَّ المحاضرَ سيثير عدةَ تساؤلات ذات صلة بالخطِّ العربى وتاريخ كتابة المصحف الشريف، مِن مثل:

– هل كانت قواعد أبى عمرو الدانى فى الرسم فى كتابه (المقنع) بحسب خط النسخ أم الخط الكوفي؟

– هل كُتبت مصاحف الخلفاء الراشدين على الرق فى شكل طولى أم فى شكل مستطيلى (سفينة)؟

– هل نحن بحاجة إلى إخضاع مَا وصلنا مِن نسخٍ قرآنية مبكرة للتحليل والكشف أم أنه يمكننا معرفة المرحلة الزمنية التى ينتمى إليه مِن خلال الدراسات الفنية والتاريخية للخطِّ؟

– هل طغى الحاسوب وتقنيات العصر على الخطِّ العربي؟

يُذكر أنَّ الأستاذ مُثنَّى العبيدى (عراقى الجنسية) صاحبُ خبرةٍ طويلة فى كتابةٍ الخطِّ العربى وتعليمه، وقد حصدَ عشرات الجوائز وشهادات التقدير، كان آخرها جائزة البردة للخطِّ العربى بأبو ظبى عام 2009، وجائزة التميز فى ملتقى الدوحة للخط العربى عام 2010م. كما أنَّه أقام عدة معارض شخصية، كان مِن أهمها معرض الشارقة بدعوة خاصة من حاكم الشارقة عام 2009م. كذلك نال المحاضرُ مؤخرًا شرف كتابة نسخة من المصحف الشريف بخطى الثلث والنسخ لصالح مركز الملك فيصل، وله دراسة علمية وافية تنشر قريبًا للفروقات بين الرسم المصحفى والإملائى، بعنوان: (البيان فى خط القرآن).

يقام على هامش المحاضرة معرضان: معرض رحلة المصحف الشريف، يضم لوحات خطية لكتابة المصحف الشريف عبر العصور، ومعرض لإصدارت المعهد المطبوعة، بخصم يصل إلى 30%.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق