مخططات التدمير

الشيخ خالد الملا

تذكرون يوم وقف مجموعة من الناس على الخط السريع في الأنبار تطالب ببعض المطالب المشروعة والتي كان أساسها إعتقال حماية الوزير رافع العيساوي وتوسعت هذه المظاهرات وفق ماخُطط اليها نعم وفق مارسم وخطط اليها وكانت النهاية إحتلال المناطق السنية وتشريد أهلها وتهديم بنيانها وجاء العراقيون المخلصون فحرروا الأرض من رجس عصابات داعش وأبطلوا المشروع والذي لايخلوا من تخطيط دقيق بين بعض الدوائر المخابراتي وبعض المسؤولين العراقيين تتقدمهم قيادات بعثية من مصلحتها حرق العراق كله وإذا بنا اليوم مابعد داعش نتفاجأ بمشروع جديد يبدو في بداية أمره أمراً سهلا وهو إستفتاء على إنفصال الشمال عن العراق ولكنه مخطط خطير وقد حذرت من فترة طويلة من الزمن لهذا المشروع وأشرت فيه لبعض الشخصيات البعثية والداعشية والوقفية أي التي تعمل بالوقف وتتخذ من أربيل محطة لها وهولاء يعملون من داخل اربيل لإسقاط وإضعاف العراق وتهديد وحدته أمام أنظار الجميع ولكن مع الأسف لا أحد يسمع في هذا البلد فهذا مشروع يمهد لمشروع أخطر من داعش نعم يشترك به ويبارك له بعض السياسيين الذين ينتظرون خبزتهم من دمار العراق أعتقد رسالتي وصلت ونطالب كشعب عراقي بايقاف أي موظف كردي من أعلى منصب والى أدنى منصب بسحب يده من الوظيفة ضمن الحكومة الإتحادية كورقة ضغط الا أن يعلن رفضه العملي لهذا الإستفتاء ويعتبر البرزاني متهم بزعزعة أمن العراق ومتمرد ضد وحدة بلدنا وسلامة أرضنا . 

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق