على طريقة فيلم "امرأة من ذهب".. تعرف على لوحة القطاف لكاميل بيسارو ومصيرها

على طريقة فيلم "امرأة من ذهب"، الذى قامت ببطولته هيلين ميرين، أنهى القضاء الفرنسي الجدل حول ملكية لوحة "القطاف" للفنان الفرنسي كاميل بيسارو، بأحقية ورثة هاوي جمع يهودي وقع ضحية عملية نهب خلال الاحتلال النازي لفرنسا وبين زوجين أمريكيين كانا يملكان اللوحة، بعد شرائها من مزاد عام 1995، خلال مزاد لدار كريستيز في نيويورك، مقابل 800 ألف دولار.

لوحة "القطاف" المعروفة أيضا باسم "قطاف الحبوب" رسمها الفنان الانطباعي كاميل بيسارو سنة 1887، وهذه اللوحة هي من بين 93 عملا اصليا من مجموعة سيمون باور وهو هاو فرنسى للجمع مولود سنة 1862 جمع ثروة فى عمله فى مجال تجارة الأحذية.

وقد صُودرت مجموعته هذه عام 1943 وباعها تاجر لوحات عينته لجنة تابعة لنظام فيشى المتعاون مع دول المحور خلال الحرب العالمية الثانية.

وقد نجا هاوى الجمع من عمليات ترحيل اليهود إلى المعتقلات النازية بسبب إضراب لعمال السكك الحديد. وعند وفاته عام 1947، لم يكن قد نجح فى استعادة سوى جزء بسيط من مقتنياته. وقد انتقلت حقوق ملكية هذه الأعمال إلى ورثته بعد وفاته.

وحصل ورثة سيمون باور الذين فقدوا أثر لوحة "القطاف" منذ 50 عامًا، على حكم بوضع العمل قيد الحجز القضائى، ريثما تنجز إجراءات إعادتها.

وبحسب موقع "يورو نيوز" فوضعت في مستودع مؤقت بعد أن أقر بها الورثة الفرنسيون وقدموا دعوى لإعادة العمل، ولم يمنح القضاة أى تعويض مالى للزوجين، وقال محاميهم إن موكليه قرروا استئناف الحكم، وتابع "موكلاى سيصابان بخيبة أمل كبيرة لعدم التمكن من استعادة هذه اللوحة التى يبديان تعلقاً كبيراً بها".

ويقدر العمل الفني حاليا بـ1.5 مليون يورو (1.75 مليون دولار أمريكي) على أساس القيمة التي يغطيها التأمين المدفوع للرسم. وفى مطلع العام الحالى قام المواطنون الأمريكيون بروس وروبى تول بإعارة اللوحة للعرض متحف باريس مارموتان.

وفي هذه الأثناء لن يتم إرجاع اللوحات الورقية إلى الورثة الفرنسيين، وسيتم الاحتفاظ بها فى مستودع من قبل متحف أورساي في باريس.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق