خبير اقتصادي: واردات القطاع الصناعي في العراق "شبه معدومة "

اكد مختص بأدارة مؤسسات الدولة في الازمات جامعة هارفارد علي جبار الفريجي، ان نسبة الواردات المالية من القطاع الصناعي في العراق والتي تغطية السوق المحلية "شبه معدومة ".

وقال الفريجي، ان "القطاع الصناعي في العراق يعتبر من القطاعات الكسيحة لما تمثله من نسبة ضئيلة جداً من ناحية اجمالي الانتاج المحلي والتي لا تصل بأحسن حالاتها الى 1 % فضلاً عن انخفاض القيمة المضافة لتصل الى قيم سالبة في بعض شركات القطاع العام".

واضاف ان "أخذ حجم الوحدات الصناعية التابعة للقطاع الخاص الموجودة في العراق والتي تصل الى قرابة 17.752 منشأة تمثل 98.3% مقابل 1.5% مملوكة للدولة و0.2% ذات ملكية مشتركة، نجد إن نسبة مشاركتها في تغطية السوق المحلية وكذلك مساهمتها في رفد الاقتصاد المحلي شبه معدومة".

واشار الفريجي الى ان" منطقة النهروان التي كان المفروض إن تكون منطقة صناعية تحوي أكثر من 2000 منشأة صناعية قطاع خاص – بينما تحولت حاليا الى منطقة تجاوزات سكنية مع غياب المنشأت الصناعية ، مبينا ان، أكثر من 85 % من شركات القطاع العام والتي يصل عددها الى 192 غالبيتها شركات ذات أنتاج غير محسوس وأغلبها تعتمد المساعدات الحكومية من أجل أستمرارها في أستنزاف المال العام".

واضاف "يقدر عدد العاملين في القطاع الصناعي من عمال وموظفين 2.5 مليون موظف وعامل أغلبيتهم تعتمد قوائم رواتبهم من الموزانة التشغيلية – دون أي عائد صناعي أنتاجي أيجابي، مبينا ،ضعف أستيراتيجية الاستثمار لشركات القطاع العام وخصوصاً ما يتعلق بأنشاء شركات جديدة وأعتماد التكنولوجيا الصناعية الحديثة والمتطورة كذلك غياب الاستثمار الصناعي في القطاع الخاص الذي يعتمد أسس صناعية أنتاجية داخل البلد – كلها عوامل حالت دون أبراز دور القطاع الصناعي الإيجابي في العراق – وهذا نتيجية واضحة وحتمية للخلل في الأدارات العليا للمؤسسات الصناعية الحكومية وكذلك القطاع الخاص".

ولفت الفريجي الى ان " جملة من التحديات التي يتوجب الوقوف عندها والعمل في مسارات واضحة متوازية لخلق استيراتيجية صناعية هادفة ناجحة منها أعادة النظر بعدد من القوانين والتشريعات التي تخص القطاع الصناعي والاستثمار في هذا القطاع كذلك القوانين التي تخص الكمارك".

وتابع "يجب انشاء مدن صناعية متكاملة تكون خاضعة لقانون وأجراءات خاصة بعيدة عن أي تضاربات مع قوانين وتعليمات مؤسسات الدولة – لتكون محطات جذب للأستثمارات الاجنبية وحتى المحلية ./

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق