اقتصادي: العراق سيشهد انفراجا اقتصاديا هذا العام 

توقع المحلل الاقتصادي ملاذ الامين، ان يشهد العام الجاري انفراجا اقتصاديا في العراق نتيجة طي صفحة داعش وتحسن اسعار النفط،داعيا الحكومة الى تنفيذ اولويات المشاريع الاستثمارية المهمة بالاستفادة من زيادة العائدات النفطية ،والاستقرار الامني.

وقال الامين، إن "الاستقرار الامني المتحقق بطي صفحة عصابات داعش وخطوات الحكومة في محاربة الفساد سيمهد بانتعاش اقتصادي بالتزامن مع التحسن في اسعار النفط، ما يتطلب اعداد خطط علمية دقيقة للاستفادة من العائدات المالية لبناء قاعدة اقتصادية نظيفة خالية من الديون والمتعلقات الاخرى وتضطلع بتنفيذ المشاريع الاستثمارية الاستراتيجية لجعل الاقتصاد العراقي متنوع الايرادات بالاعتماد على موقعة الجغرافي وثرواته البشرية وتنمية القطاعات الاقتصادية الاخرى".

ودعا الخبير الاقتصادي الى "الاسراع بتنفيذ مشروع ميناء الفاو الكبير وربطه سككيا مع تركيا والجانب الاوروبي وكذلك بسواحل البحر الابيض المتوسط عبر سوريا او خليج العقبة والمساهمة بتغيير خطوط التجارة العالمية من الغرب الى الشرق"، مستطردا "هذا المشروع سينمي واردات العراق ويفتح افاقا واسعة في عالم النقل العالمي، ويمكن للعراق تنفيذه من خلال طرحه للاستثمار الوطني او العالمي وحسب قوانين الاستثمار النافذه".

واكد الامين "ضرورة ان تبدأ الحكومة بالاهتمام بالقطاع الصناعي والزراعي والمباشرة بتنفيذ مشاريع عملاقة للاستفادة القصوى من المياه الجوفية ومياه الانهار رغم قلتها وتطوير الزراعة من خلال البرامج التكنولوجية الحديثة في الارواء واستخدام البيوت الزجاجية والبذور الهجينة لزيادة الانتاج وتحسين نوعيته ،الى جانب انشاء معامل ضخمة لمختلف السلع التي يحتاجها السوق المحلي والاسواق العالمية بالاستفادة من وفرة المواد الاولية والايدي العاملة".

وتابع "كما ان قطاع السياحة قطاع مهم ومربح، كون العراق يمتلك مقومات السياحة الدينية لكثرة مراقد الانبياء والاولياء الصالحين الى جانب الاثار والمناطق الترفيهية في الاهوار والجبال والانهار والبحيرات، ما يتطلب من الحكومة ان تضع في حساباتها امكانية تفعيل القطاع الخاص وتشجيعه".

وشدد الامين، على ضرورة ان "تهتم الحكومة اولا بتصفية ديونها الداخلية والخارجية والبدء بتحسين الطاقة ،بالتزامن مع تنفيذ المشاريع الستراتيجية، واستغلال جميع الفرص الممكنة لبناء اقتصاد متين يؤمن حياة مرفهة للاجيال المقبلة".

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق