اقتصادي: أموال مؤتمر المانحين سجلت كديون سيادية على العراق

قال الخبير في الشأن الاقتصادي ملاذ الامين، الاحد، ان الاموال التي خصصت للعراق في مؤتمر المانحين لإعادة اعمار المدن المدمرة في الكويت، تسجل ديونا سيادية على العراق.

واوضح الامين، ان "المبلغ الذي حصل عليه العراق من مؤتمر اعماره في الكويت لم يرتق الى نصف مستوى الطموح"،مؤكدا ان "الاموال التي خصصت للعراق في المؤتمر تسجل ديونا سيادية لانجاز المشاريع الاستثمارية ورهن ميزانيته بالديون لعقد مقبل او اكثر".

واضاف الامين "مكافحة الفساد خصوصا في مشاريع تأهيل المدن المحررة سيمنع من هدر الاموال ويوجهها نحو مشاريع مهمة تساهم ببث الاستقرار في تلك المدن من ناحية المراكز الامنية والقضائية والبنى التحتية".

واشار الى ان "المؤتمر عبر بشكل خجول عن دعمه للعراق في تجاوز أزماته التي خلفتها حربه ضد الارهاب، اذ ان اغلب الدول المشاركة خصصت اموالا للعراق تسجل ديون سيادية وهو مؤشر على الاستفادة من اموال العراق وثرواته ورهن ميزانيته بالديون لعقد مقبل او اكثر، وهذا لا يدخل في باب دعم العراق بشكل حقيقي وانما في باب تشغيل رؤوس الاموال الاجنبية التي تفتح ابواب النمو الاقتصادي البطئ بالاستفاد من العراق كسوق واعد لمنتجاتها".

وتابع الخبير الاقتصادي "لتدارك تكرار هذا الموقف ينبغي وضع خارطة طريق لنهضة اقتصادية تزيح الفاسدين وتنجز مشاريع ستراتيجية تستثمر الثروات والامكانيات الطبيعية والمستخرجية والبشرية لتحقيق اكتفاء ذاتي من السلع المهمة بدلا من الاعتماد على الاستيراد مع تنشيط القطاعات التي توسع ابواب الايرادات الخارجية كالسياحة الدينية وتصدير النفط والكبريت والتمور وكذلك النقل من اجل بناء قاعدة مادية متينة تؤهل البلاد لتنشيط الاقطاعات الاقتصادية الاخرى وتحقيق الرفاه للاجيال المقبلة".

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق