لافروف: لا نملك أدلة على أن أمريكا تعتبر "النصرة" هدفاً

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الجمعة ، إن بلاده لا تملك أدلة تشير إلى أن التحالف الدولي يعتبر "جبهة النصرة" هدفا ، مشيراً الى استعداد روسيا على هدنة إنسانية في الغوطة ولكن بضمانات

وذكر لافروف في مؤتمر صحفي مع نظيره الأوزبكي، ان "(جبهة النصرة) الإرهابية هي المشكلة الرئيسية في الوضع بالغوطة الشرقية" ، مضيفاً "أن بلاده مستعدة للموافقة على نص قرار الأمم المتحدة بشأن هدنة إنسانية في الغوطة الشرقية لكن يجب تقديم ضمانات من أصحاب النفوذ على المسلحين".
وتابع لافروف "انه لكي يكون هذا القرار فعالا، نقترح صيغة تجعل الهدنة حقيقية وتستند إلى ضمانات جميع من هم داخل الغوطة الشرقية، وطبعا الضمانات يجب أن تكون مدعومة من الأطراف الخارجية ، وقبل كل شيء الذين لديهم تأثير على الجماعات المتطرفة التي استقرت في هذه الضاحية من دمشق".
كما لفت لافروف إلى أن معظم الشهادات على الانتهاكات الإنسانية في الغوطة الشرقية تقدم من "الخوذ البيضاء" الذين قدموا معلومات كاذبة في السابق، بحسب ما قال الوزير ، مشيراً "أن عملية استانا تعرقل خطط تقسيم سورية التي بدأت تنفذ".
واردف لافروف قائلاً :"انه من الواضح أن عملية أستانا تعرقل خطط تقسيم سورية وهذه الخطط، على الرغم من إنكارها من قبل الأمريكيين، يجري تنفيذها بالفعل " ، مؤكداً "أن خطط التقسيم يعمل عليها الأمريكيون، الذين يقومون بهندسة جيوسياسية جديدة، وخلق هياكل شبه دولة ، وهذا معروف جيدا ، ومن الواضح أن عملية أستانا تعوق هذه الخطط".

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق