بعد 91 عاما... مصر تسترد 3 قطع أثرية من أمريكا

استردت وزارة الآثار المصرية، 3 قطع أثرية، تم تهريبها من مصر عام 1927، بحسب بيان وزارة الخارجية، الذي أوضح أن السلطات الأمريكية ضبطت تلك القطع أثناء عرضها في صالة مزادات.
سلمت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الثلاثاء 10 أبريل/ نيسان، مسؤولي وزارة الآثار، 3 قطع أثرية مصرية تم تهريبها من منطقة وادي الملوك في مصر عام 1927، وظلت مهربة إلى أن تم عرضها للبيع بصالة مزادات في مدينة نيويورك وضبطت من قبل السلطات الأمريكية.
ومن جانبها، قالت السفيرة هبة المراسي، مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية، إن وزارتي الخارجية والآثار يتعاونان من أجل استعادة الآثار المصرية المهربة إلى الخارج، مضيفة، في بيان حصلت "سبوتنيك" على نسخة منه، أن وزارة الخارجية سلمت القطع الثلاث إلى لجنة تابعة لوزارة الآثار، وثبت بعد فحص ومعاينة القطع المستردة إنها قطع أثرية مصرية تعود إلى الحضارة المصرية القديمة، وتشمل أجزاء آدمية محنطة "رأس ويدين"، وأنه سيتم التعرف على تفاصيل أكثر بشأنها بعد إجراء الفحوصات اللازمة عليها.

وأضافت مساعد وزير الخارجية، بأن القطع الأثرية تم إرسالها إلى وزارة الخارجية من القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في نيويورك بعد استلامها من وحدة مكافحة الاتجار فى الآثار بمكتب المدعي العام الأمريكي، بعد تنسيق استمر منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2017.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق