تأهب امني بديالى مع عودة عمليات الاغتيال التي تهدف لزعزعة امن المحافظة

محاولات لزعزعة الامن والاستقرار في محافظة ديالى اقدمت عليها عصابات الجريمة المنظمة وبدفع من قبل خلايا داعش النائمة.

هذه المحاولات تمثلت بمساعي تلك العصابات اغتيال مواطنين وموظفين في المؤسسات الحكومية، لكن الاجراءات الامنية المتخذة تمكنت من احباطها حتى وصل عددها الى عشرين محاولة فاشلة.

مدير اعلام شرطة ديالى العقيد غالب العطية قال ، ان قائد شرطة ديالى شكل فور وقوع هذه الحوادث فريقا متكون من عدة ضباط كبار للتحقيق في ملابساته".

واوضح العطية ان " هذا الفريق تمكن من التوصل الى خيوط مهمة تكشف عن الجهات التي قامت بهذه الاغتيالات للقضاء عليهم"، لافتا الى انه " سيتم الاعلان عن نتائج التحقيق بعد الانتهاء منه".

الى ذلك كشفت شرطة ديالى معلومات عن احباط عدد من محاولات الاغتيال دفع بالحقوقيين والقضاة وشخصيات بارزة اخرى الى مطالبة الجهات الامنية بضرورة توفير الحماية لهم كونهم قد يكونون عرضة للتهديد، اما الاهداف تتعلق بإصدارهم لأحكام ضد عناصر ارهابية او متورطة بالانتماء لجماعة داعش.

من جهته طالب الحقوقي حسين محمد، الجهات الامنية في المحافظة بضرورة توفير الحماية للقضاة والمحاميين هناك.

واوضح محمد ان " الموظف الحقوقي في ديالى اصبح يتعرض لمضايقات عديدة"، عازيا سبب ذلك الى " بتهم قرارات بشأن قضايا تخص النزاهة او اصدار احكام ضد العناصر الارهابية والمتورطة مع داعش وما شابه ذلك".

وبحسب المعلومات الاستخباراتية فان داعش تحاول وبالتزامن مع انطلاق الحملات الدعائية وقرب الانتخابات تنفيذ عمليات ارهابية لزعزعة الامن في بعض المناطق بغية التأثير على الجو الانتخابي وفق المتخصصين بالشأن الامني.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق