تشخيص عدة تجاوزات في الدعاية الانتخابية شوهت مظهر العاصمة

بغداد- الرأي العام

ما ان انطلقت الحملات الانتخابية للمرشحين في الانتخابات المقبلة حتى بدأت التجاوزات تشخص وبأكثر من وجه، من بينها التجاوز على الأرصفة العامة و كذلك وضع المنشورات الدعائية على أماكن غير مسموح بها مثل جدران المساجد والمدارس والدوائر الحكومية.

 مواقع التواصل الاجتماعي تحولت إلى مرآة لعكس التجاوزات، فيما أصدرت أمانة بغداد بيانا تؤكد فيه البدء بمتابعة ورصد التجاوزات واخطار المفوضية بها مع التهديد بإزالة أي ملصق دعائي مخالف للضوابط.

المتحدث الرسمي باسم امانة بغداد حكيم عبد الزهرة شدد، على ضرورة معالجة الاخطاء التي تصاحب العملية الانتخابية.

 ودعا عبد الزهرة المرشحين الى " عدم تشويه البنايات الحكومية او الجسور والاماكن الاثرية بصورهم ودعاياتهم الانتخابية"، مشيرا الى ان " الامانة منعت استخدام مواد اللصق في نشر دعاياتهم، كذلك منعت نشرها على الارصفة وفي الحدائق والاماكن العامة".

الى ذلك اكدت مفوضية الانتخابات وجود لجان تنسيق مشتركة مع أمانة بغداد ومديريات البلديات في المحافظات من أجل منع أي تجاوز في فترة الدعاية والحفاظ على جمالية المدن وعدم التجاوز على أي من الممتلكات العامة.

من جهته قال الناطق باسم مفوضية الانتخابات كريم التميمي، ان لجانا مشتركة مع امانة بغداد شكلها مجلس المفوضين ومفوضية الانتخابات بمكاتبها المنتشرة في المحافظات للوقوع على اي تجاوز تشهده الحملات الانتخابية الحالية.

واوح التميمي ان " هذا الفريق هدفه تنسيق وتدقيق الحملة الاعلانية والانتخابية للاحزاب والمرشحين والتحالفات السياسية".

ويذكر ان المادة ثلاثة وعشرين من القانون الانتخابي تنص بأن على المفوضية فرض الغرامة او الغاء المصادقة او حرمان مرشحي الحزب السياسي من الترشيح لدورة او دورتين بحق من يخالف هذا النظام او قواعد سلوك الأحزاب السياسية الموقعة من قبلهم, فضلاً عن اتخاذ الإجراءات القانونية الكفيلة بتطبيق العقوبات، ما يعني ان القانون نافذ وصارم بهذا الصدد و يحتاج إلى آليات حقيقية للتطبيق.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق