ابعاد ما جرى في الرياض ..

د . حكم امهز

لا يمكن ان تمر قضية ( اسقاط) طائرة درون في منطقة القصور الملكية في العاصمة السعودية الرياض من دون التوقف عند بعض النقاط الهامة.. هذا اذا صدقت رواية النظام ام لم تصدق..

1- مجرد وصول الطائرة الى مكان القصور هو اختراق كبير للاجراءات الامنية

2- استخدام القوى الامنية اسلحة خفيفة ومتوسطة لاسقاط الطائرة يعني فقدان هذه القوى الخبرات التقنية التي تمكنها من انزال الطائرة دون نيران. فعملية انزال مثل هذه الطائرات لم تعد صعبة ابدا وبات الامر متعارف عليه...

3- حتى لا نحسم، نقول الارجح انه لا يمكن لانسان عادي ان يتجرأ على ارسال هكذا طائرة الى فوق القصور الملكية للاعتبارات الامنية المشددة، لذا فان ارسالها كان مقصودا ومتعمدا.. لكن لماذا وحجمها صغير...؟ الارجح ان الهدف كان محاولة اغتيال شخصية كانت في القصر او اكثر.. لذا فان الشرطة سارعت الى الاعلان ان الملك لم يكن موجودا في القصر ساعة الحادثة.. ولي العهد محمد بن سلمان اين كان؟ الارجح ان المستهدف كان ولي العهد... وذلك لان الرجل كثّر من اعدائها في الداخل والخارج...

4- فشلت العملية؟ ... لم تفشل، على الاقل في وصولها الى القصور. وهي فتحت افقا كبيرا امام عمليات مماثلة كثيرة ربما تحصل لاحقا، وربما ايضا تنجح واحدة منها... فاذا ما كانت هذه الطائرة وغيرها محملة بكمية معينة من المتفجرات فانه سيكون لها فعل حتما..

5- اذا ما اخذنا برواية نشطاء التواصل الاجتماعي .. فان ما حصل من اشتباك بين الحرس الملكي ومسلحين، مؤشر اخطر ايضا.. لان ذلك يعني ان من يقود هؤلاء اصبح قادرا على الوصول الى القصور الملكية.. وبالتالي فان الاجراءات الامنية، اصبحت من الهشاشة، بحيث تسمح لاشخاص يحملون سلاحا باحجام واطوال مختلفة، بالوصول الى القصور الملكية...

 

6- خلاصة.. سواء كان الحادث ناتجا عن وجود طائرة ام اشتباك مسلح، فانه في كلا الحالتين يعتبر اختراقا امنيا كبيرا يؤشر الى ان هناك جهات تسعى لاستهداف الملك او ولي عهده او كليهما.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق