هذا هو قائد "داعش" وأخطر إرهابي في الجزائر

رجحت مصالح أمنية في الجزائر، تولي الإرهابي أبو جعفر السلفي الملقب بـ"سليم الأفغاني" إمارة "جند الخلافة" التي تبايع "داعش"، مبينة انه يعد أخطر إرهابي في الجزائر.

من هو سليم الأفغاني؟

ووفق التفاصيل التي نشرتها أجهزة الأمن في الجزائر، فإن "سليم الأفغاني" هو بن سليم محمد فوزي "المولود عام 1970، وينحدر مدينة سيدي بلعباس (400 كيلو متر غرب الجزائر).

ويصنف ضمن أخطر المتطرفين في الجزائر في أعالي جبال محافظة جيجل شرق الجزائر.

وهو أمير سابق في جماعة "حماة الدعوة السلفية" التي حلت نفسها بسبب خلاف مع تنظيم القاعدة في شأن جدوى العمليات الانتحارية، ولم ترتبط بأي نشاط منذ سنوات، لذلك بدت عودة الأفغاني مفاجئة إلى حد كبير خصوصًا في ظل معلومات عن مقتله.

وكان سليم الأفغاني أحد أوائل من التحقوا بما كان يسمى بالجماعة الإسلامية المسلحة قبل أن ينشق عنها في 1996، وأنه كان أميرًا أيضًا في كتيبة الأهوال التي حولت تسميتها إلى حماة الدعوة السلفية، ومن قدامى المحاربين في أفغانستان خلال الوجود العسكري السوفياتي على أراضيها.

قائد سرية الغرباء

وأعلنت "سرية الغرباء"، التابعة لتنظيم "القاعدة" في مدينة قسنطينة شرق الجزائر، في 2015، مبايعة أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم "داعش" في تسجيل صوتي نشرته منتدياتها الإرهابية، مؤكدةً أن قرار البيعة اتخذ منذ مدة، لكنه تأخر لظروف قاهرة.

وسرية الغرباء تتكون من 13 متطرفًا يرجح أنهم موجودون في أعالي جبال محافظة جيجل شرق الجزائر.

وتعد "سرية الغرباء"، المجموعة المسلحة الثالثة التي تعلن انشقاقها عن تنظيم "القاعدة" والانضمام إلى تنظيم "داعش" في الجزائر، بعد "تنظيم الوسط" التي تنشط في محافظات شرق العاصمة، الذي أعلن مبايعته في كانون الاول الماضي، وتشكيلها جماعةَ "جند الخلافة في الجزائر"، التي تبنت عملية خطف واغتيال المواطنة الفرنسية "هرفي غورديل بيار، كما أعلنت مجموعة أخرى تسمي نفسها "كتيبة أنصار الخلافة" وتنشط في محافظة "سكيكدة" شرق البلاد، انضمامها إلى تنظيم "داعش"، في ايار 2017.

أمير داعش في الجزائر

وفي تشرين الاول 2017 رجحت مصالح أمنية في الجزائر تولي الإرهابي أبو جعفر السلفي الملقب بسليم الأفغاني إمارة جند الخلافة التي تبايع تنظيم "داعش" وهو أمير سابق.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق