خلايا داعش في كركوك تستغل الاجواء السياسية للعبث بامن المحافظة

لا تزال كركوك تمثل ساحة لخلايا داعش ونشاطاتها الي تحاول الاستفادة من الاجواء السياسية المشحونة من اجل العبث بامنها, فتكرار الحوادث في المحافظة يفرض جهودا عسكرية لملاحقة تلك الخلايا ومنعها من تنفيذ مخططاتها التي تنسجم ورغبات بعض الاطراف التي تحاول التأثير على فرض القانون فيها واعادتها لسلطة الدولة.

حيث دعا عضو مجلس محافظة كركوك نجاة حسين الى " الضرب بيد من حديد على من يحاول اعادة احياء الخلايا النائمة ويهدفون الى ضرب امن المحافظة".

الابتعاد على التصعيد من قبل الفرقاء السياسيين حول كركوك هو السبيل الوحيد وفق المراقبين لابعاد المحافظة عن خطر تدهور الامن, وعلى راس تلك المواقف محاولة الاكراد اثارة الراي العام حول وجود القوات الاتحادية لايصال رسالة بان وجود البيشمركة سيعزز الامن بغية اعادتهم من جديد.

من جهته اشار احد وجهاء شيوخ العشائر في كركوك الشيخ وسام البياتي الى ان " الحل الامثل للقضية الامنية المتدهورة في كركوك هو تحقيق التوافق والتآلف السياسي فيها".

الحشد الشعبي يعلن صد تعرض لداعش شمال شرق كركوك

القوات الاتحادية المسؤولة عن امن كركوك كانت قد شنت عمليات تفتيش وملاحقة لخلايا داعش النائمة , فيما عززت من دورها الاستخباري داخل المحافظة من اجل اغلاق كل الثغرات التي تسعى الجماعة من خلالها ضرب الاستقرار وتقويض الامن.

 

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق