3 اختلافات بين زيدان ولوبيتيجي

أزاح ريال مدريد الستار عن اسم المدرب الجديد، اليوم الثلاثاء، حيث استقرت الإدارة على اختيار جولين لوبيتيجي، المدير الفني الحالي لإسبانيا، ليكون على رأس القيادة الفنية اعتبارًا من الموسم المقبل.

يتسلم لوبيتيجي مهمة تدريب الفريق الملكي، بعد انتهاء حقبة زين الدين زيدان التي امتدت إلى عامين ونصف، وشهدت الفوز ببطولة دوري أبطال أوروبا 3 أعوام على التوالي، بالإضافة إلى تحقيق لقب الدوري في 2017 بعد 5 سنوات من الغياب.

وينتظر المدرب الجديد عدة ملفات مهمة عليه أن ينجح في التعامل معها، لضمان مواصلة ما حققه الأسطورة الفرنسية.

 ويستعرض  التقرير التالي أبرز التشابهات والاختلافات بين لوبيتيجي وزيدان:

التشابهات

الصرامة

لم يتهاون زيدان من قبل مع أي لاعب لا ينفذ تعليماته على أرض الملعب أو من لا يخدم خططه، مهما كان اسمه ودرجة نجوميته، ولعل ألفارو موراتا وخاميس رودريجز أفضل مثال على ذلك، حيث رحل الثنائي عن الفريق لعدم مشاركتهما باستمرار.

كذلك الأمر مع لوبيتيجي، الذي لم يتأثر بأي ضغوط وقام باستبعاد لاعبين كموراتا وفيتولو وماركوس ألونسو من قائمة منتخب إسبانيا في المونديال، لمجرد عدم مناسبتهم لطريقة لعبه أو بسبب انخفاض مستواهم  في بعض الفترات على مدار الموسم.

الاعتماد على الشباب

كان زيزو أحد الأسباب في توهج أكثر من عنصر شاب في ريال مدريد، مثل لوكاس فاسكيز وماركو أسينسيو الذي منحه فرصة الظهور لأول مرة.

نفس الأمر نستطيع أن نجده مع لوبيتيجي الذي درب فرق شباب إسبانيا وريال مدريد، وأصبح يجيد التعامل مع تلك الفئات العمرية، حيث نجده يعطى الفرصة لأسينسيو أن يلعب مع منتخب إسبانيا.

الهدوء

لم يصدر عن زيدان أي تصريحات أثارت جدلًا خلال تواجده في مدريد، كما كان يتجنب الصدام مع الصحفيين أو مع نجوم الفريق، وهو ما خلق حالة من الارتياح بين اللاعبين.

يتمتع أيضًا لوبيتيجي بعلاقة جيدة للغاية سواء مع لاعبي المنتخب بشكل عام أو ريال مدريد بشكل خاص وعلى رأسهم إيسكو وسيرجيو راموس.

الاختلافات

المسيرة المهنية

قد تنتهي الكلمات دون أن نكفي زيدان حقه كواحد من أهم لاعبي كرة القدم على مر التاريخ، سواء مع منتخب فرنسا أو يوفنتوس وريال مدريد، كما استكمل تلك المسيرة أما كمدرب فإنه دخل تاريخ مدربي الميرنجي بتحقيق 9 ألقاب بينهم 3 لدوري الأبطال على التوالي.

وعلى الجانب الآخر كان يشغل لوبيتيجي مركز حراسة المرمى في ريال مدريد ولم يكن حارسًا كبيرًا، كما لعب لبرشلونة وأيضا لم يكن له تأثيرًا كبيرًا، ثم اتجه إلى التدريب حيث كان بورتو هو الفريق الوحيد الذي دربه ضمن فرق القمة في أوروبا.

طريقة اللعب

تنوعت طرق لعب زيدان مع ريال مدريد حيث اعتمد على 4-3-3 بالدفع بثلاثي "بي بي سي"، ولكنه استقر في النهاية على طريقة 4-3-1-2 بتواجد رونالدو وبنزيما في الأمام وخلفهما إيسكو.

وخلال فترة ليست بالقصيرة للوبيتيجي مع إسبانيا، ظهرت ملامح طريقته بشكل واضح حيث يميل للعب بطريقة 4-2-3-1، أو 4-3-3 بمهاجم واحد، مع الاعتماد أكثر على قدرات لاعبي وسط الملعب.

الخبرة الأوروبية 

سيطول الحديث عن الخبرات الأوروبية التي اكتسبها زيدان طوال مشواره كلاعب، حيث كان أحد أبرز الأسباب في الحصول على لقب دوري الأبطال عام 2002 مع الريال، ثم كمساعد مدرب مع أنشيلوتي والفوز بلقب العاشرة، وأخيرًا الفوز بها كمدير فني 3 مرات.

لم يلعب لوبيتيجي أي مباراة طوال مسيرته كلاعب في دوري الأبطال، ولكنه شارك مع بورتو كمدرب في موسم 2013-2014 وقدم مباراة كبيرة في ذهاب ربع النهائي أمام بايرن ميونخ وفاز 3-1، ولكنه خرج من الدور بعد الهزيمة بسداسية في الاياب.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق