الحشد الشعبي يصدر بيانا بشأن القصف الأميركي على الحدود العراقية السورية

أصدرت هيئة الحشد الشعبي، اليوم الاثنين، بيانا توضيحيا بشأن القصف الأميركي الذي تعرض له مقر ثابت لقطعات الحشد على الحدود العراقية السورية.

وبحسب بيان للهيئة تلقت (بونا نيوز) نسخة منه، انه "في الساعة 22 من مساء يوم امس الاحد 17 حزيران 2018 قامت طائرة امريكية بضرب مقر ثابت لقطعات الحشد الشعبي من لوائي 45 و 46 المدافعة عن الشريط الحدودي مع سوريا بصاروخين مسيرين مما ادى الى استشهاد 22 مقاتلا واصابة 12 بجروح".

وتابع "في الوقت الذي نشجب فيه هذا القصف ونعزي ذوي الشهداء مبتهلين الى الباري عزوجل ان يتقبلهم في جنات الخلد وان ينعم على الجرحى بالشفاء العاجل فاننا نطالب الجانب الأميركي بإصدار توضيح بشأن ذلك خصوصا ان مثل تلك الضربات تكررت طيلة سنوات المواجهة مع الإرهاب".
واضحت الهيئة في بيانها ان "قوات الحشد الشعبي موجودة على الشريط الحدودي منذ انتهاء عمليات تحرير الحدود ولغاية الان بعلم العمليات المشتركة العراقية"، مستطردة "بسبب طبيعة المنطقة الجغرافية كون الحدود ارض جرداء، فضلا عن الضرورة العسكرية فان القوات العراقية تتخذ مقرا لها شمال منطقة البو كمال السورية والتي تبعد عن الحدود 700 متر فقط كونها ارض حاكمة تحتوي على بنى تحتية وقريبة من حائط الصد حيث يتواجد الارهاب الذي يحاول قدر الإمكان عمل ثغرة للدخول الى الاراضي العراقية وهذا التواجد بعلم الحكومة السورية والعمليات المشتركة العراقية".

وزاد البيان ان "المجاميع الإرهابية المتواجدة في تلك المنطقة تحاول احداث ثغرة للدخول الى الاراضي العراقية وقوات الحشد حالت دون ذلك فستبسل الابطال حتى عجز العدو ونحن نعتقد ان هذه مثل هذه الضربات جاءت كمحاولة لتمكين العدو من السيطرة على الحدود بعد ان قدمت القوات العسكرية من جيش وقوات حدود وحشد التضحيات لتحرير هذه المناطق وتطهير الحدود".

واكد ان "الحشد الشعبي شكل لجنة فور حصول الحادث للذهاب الى قضاء القائم غربي الانبار وسترفع اللجنة النتائج الى القائد العام للقوات المسلحة"، مضيفا "السيادة العراقية خط احمر، وسلامة الارض ومنع تسلل الارهابيين الى الداخل مهمتنا مع باقي صنوف القوات العسكرية ونحن ملتزمون بقرارات القيادة وبالوجبات المناطة بنا، وان دماء العراقيين المدافعين عن الارض والعرض لن تذهب سدى".

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق