بيان من قادة الدعوة يكشف رفض العبادي تشكيل كتلة اكبر معهم

بسم الله الرحمن الرحيم

( وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ) صدق الله العلي العظيم

الاخوة الدعاة الاعزاء أعضاء شورى الدعوة المحترمون

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نكتب لكم في هذه اللحظات الحرجة التي يمر بها بلدنا العزيز وتمر بها الدعوة المباركة ويراد لها أن تكون نسيا منسيا ويصار تراثها نهبا على يد ابنائها ، فكانت فتنة القائمتين التي عايشتم تفاصيلها وجزئياتها وانتهت باتفاق موقع بأقلام قيادتها جمعاء على أن يشرف الحزب على القائمتين وأن يلتحما بعد الانتخابات .

وانتم تعلمون تعمد عدم السماح للحزب على الاشراف الكامل على اجراءات القائمتين ، وذهب الاخوان بطريقين مختلفين منذ نقطة الافتراق بقرار التسجيل بقائمتين .

وبعد نتائج الانتخابات ، بل منذ انتهاء الانتخابات عقدت القيادة اجتماعا في بيت الاخ المالكي وآخر في بيت الاخ العبادي  وفِي كلا الاجتماعين كان رفض الاخ العبادي واضحا وكرر أنه لم يوقع على قرار دمج الكتلتين  وليس مرشحا عن حزب الدعوة في الانتخابات ،  كما قررنا أن لا  تذهب أي قائمة منفردة في تحالفاتها ، وبمبادرة من الشيخ الزهيري تم عقد اجتماع في بيت الشيخ الزهيري حضره الاخوان وهادي العامري كان الغرض منه عقد تحالف بين القوائم الثلاثة وبعد ذلك التحرك لتكوين تحالف أكبر ، لكن مع الاسف الاخ العبادي وصف الاجتماع بانه دعوة عشاء ،ومع ذلك عملنا بشكل هاديء لكنه دؤوب غير منقطع من أجل تطبيق الاتفاق لالتحام القائمتين لنفي بعهدنا الذي وقعناه امام الدعاة وامام الدعوة وقبلهما أمام الله لنكون مصداقا لقوله تعالى ( والموفون بعهدهم اذا عاهدوا ) ، فكيف والعهد عهد الدعوة والدعاة . لكننا جوبهنا بقبول على خجل من أحد الاخوين ورفض قاطع من الاخ الثاني .

ذهب أخ القانون الى الفتح وسار اخ النصر خلف سائرون ، ونحن نذهب الى اخينا هذا مرة ونعود الى الثاني مرة أخرى من اجل التقارب والالتحام وتنازلنا الى التحالف بينهما فلم نجد اذانا صاغية وبالأخص من الاخ العبادي وآلت الامور بما نحن فيه الان ، واتفق خصماء السياسة ( الفتح وسائرون ) على اشلاء اخوة الدعوة والجهاد ( النصر والقانون ) .

وكنا نمني النفس أن الاخ الدكتور العبادي بعد أن تيقن في الاسابيع الاخيرة استحالة ترشيحه من الاطراف كافة بما فيها سائرون أن يقدر وضع الدعوة والدعاة ويسحب ترشيحه ويعلن تحالفه مع القانون لتتزعم الدعوة كتلة كبيرة تقارب السبعين مقعدا فتكون فاعلة مؤثرة في المشهد السياسي العراقي بكلا شقيه التنفيذي والتشريعي ويحسب لها حسابها في مارثون التفاوض ، ولكن بدا  دون ذلك خرط القتاد كما كان فحوى جوابه  لنا قبل ساعات من كتابة هذا الايضاح لكم .

ولابد من التنويه ان  الكثير من محبي الدعوة وقوى سياسية واجتماعية كانت تنتظر ان يحسم الدعاة موقفهم ليلتحموا حتى تبدأ مرحلة الخريطة الحكومية الجديدة وفقا لذلك ، ولكنه لم يحصل حتى دخلنا الان مرحلة أخرى لا نعلم مدى خطورة تداعياتها السلبية على الدعوة والدعاة ، وانها لا شك تداعيات شديدة الخطورة كما لا يخفى عليكم.

ايها الاخوة الدعاة

اذ نضع بين ايديكم الصورة كاملة بعد ان عجزت القيادة بل تم تعجيزها من الوصول الى مرماها في توحيد القائمتين ،ولذلك ندعو

الى عقد جلس لمجلس شورى الدعوة

وعقد مؤتمر عاجل للدعوة بالأسماء التي حضرت المؤتمر السابق بعد حذف المنقطعين ،  والعمل من الان على كل متطلبات المؤتمر.  . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  اخوانكم

الشيخ الزهيري

أبو منتظر طارق

أبو جعفر الركابي

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة