شهود عيان: موت الأميرة ديانا لم يكن مجرد حادث

صرح الشاهدان روبن وجاك فايرستون، لحادث وفاة الأميرة ديانا إنهم ما زالوا يخشون على حياتهم بعد الإبلاغ عن رؤية سيارتين داكنتي اللون في مكان الحادث، ويعيش الشاهدان في مجمع مسور لخوفهم من احتمال وقوع أعمال انتقامية حيالهم.

وقالت روبن: "ما زلنا نعيش في خوف اليوم بسبب ما رأيناه وما قيل لنا". يدعي الزوجان أن موت الأميرة ديانا لم يكن مجرد حادث، وأضافت "أعتقد أن الحادث كان أمرا ملكيا وكانت هناك قوات أخرى متورطة"، وأضاف جاك، "شيء سيء لا يزال يمكن أن يحدث لنا. هناك من قد يحاول إسكاتنا"، بحسب "إكسبرس".

وقال فايرستون، أن شهادتهم كانت مثيرة للجدل لدرجة أنه تم منعهم من تقديم الأدلة، أولاً من قبل السلطات الفرنسية ثم من قبل البريطانيين لأن ما شاهدوه أثار تساؤلات حول الحادث.

تركز شهادة روبن على سيارتين داكنتي اللون توقفتا أمام سيارة مرسيدس الأميرة ديانا والمتورطتان، كما تعتقد، في الحادث.

ودخلت عائلة فايرستون مع ابنهما البالغ آنذاك 11 عاما إلى نفق جسر ألما بعد لحظات قليلة من وقوع الحادث وتحطم السيارة في 30 أغسطس/آب عام 1997 في باريس، والذي قتلت إثره الأميرة ديانا وعمرها 36 عاما مع صديقها عماد الفايد الملقب بـ"دودي" وعمره 42 عاما وسائق السيارة هنري بول وعمره 41 عاما، ونجا فقط الحارس الشخصي للأميرة.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة