هل تخرج مذكرات شعبان عبد الرحيم للنور بعد رحيله؟

مات شعبان عبد الرحيم، وترك خلفه أغنيات وموسيقى يتفق الناس أو يختلفون حولها، لكنه كان ظاهرة ملفته تستحق التأمل والوقوف عندها.. فهل نقرأ مذكراته قريبا..

منذ 11 عاما عزم الفنان الشعبي شعبان عبد الرحيم حسب تقارير صحفية نشرت فى 2008، كتابة سيرته الذاتية فى كتاب، حتى يستفاد منها المطربون الجدد، خاصة من أبناء مناطق الشرابية وشبرا وقليوب وميت حلفا، فاليوم ومع رحيل الفنان الشعبى منذ قليل، السؤال الذي يطرح نفسه هل تشهد سيرته النور؟.

كان ينوى الراحل شعبان عبد الرحيم طرح كتاب عن حياته قبل أن تفتح أمامه أبواب الشهرة والنجاح، ويتعرض لقصة اكتشافه فنيا على يد الحاج "عبداللطيف سوبر" بائع الصحف بحى بولاق الدكرور، الذى استمع لشعبولا يغنى فى أحد الأفراح الشعبية فأعجب به بشدة وقررمن أجله ترك مهنته فى بيع الصحف والاتجاه لإنتاج الكاسيت، فكانت باكورة تعاونهما سويا أغنية "أحمد حلمى اتجوز عايدة"، وبعد ذلك قرر شعبولا اعتزال عمله "مكوجى" والتركيز بشكل كامل فى الغناء.

وكان شعبان عبد الرحيم مقتنع تماما بإصدار مذكراته فى كتاب ويحكى قصته التى أملاها على شاعره الخاص إسلام خليل.

يذكر أن الفنان شعبان عبدالرحيم كان قد حجز منذ فترة بالمستشفي وكان يصارع المرض وأحيا حفلا مؤخرا بالسعودية جالسا علي كرسي متحرك من شدة مرضه.

شعبان عبد الرحيم (15 مارس 1957- 3 ديسمبر 2019)، ولد فى حى الشرابية فى القاهرة باسم "قاسم" ولكن اختار اسم "شعبان" بالوسط الفني وحتى حياته الشخصية نسبة إلى ولادته فى شهر شعبان.

ومن أشهر أغانيه "أنا بكره إسرائيل" التي استوحاها شعبان من أحداث الانتفاضة الفلسطينية والتي أثارت ردود فعل كبيرة محليا وعربيا، وقد اتهمت شبكة سي ان ان الإخبارية الأمريكية عبد الرحيم بالتحريض على مناهضة التطبيع مع إسرائيل، في حين اعتبرها كثيرون على الجانب الآخر، تعبيرا عن نبض الشارع المصري والعربي ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن كينيث باندلر المتحدث باسم اللجنة اليهودية الأمريكية قوله إن هو "راع للكراهية" .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة