الصحة محذرة : سنذهب للمجهول ونحو كارثة اذا لم تمنع التجمعات بصورة جدية

حذرت وزارة الصحة ، اليوم الاربعاء ، من كارثة تلوح في الآفق بسبب استمرار التجمعات دون رادع وما تسببه من انتقال سريع لعدوى فيروس كورونا ، مشيرة الى ان الضعف في تطبيق الاجراءات القانونية بحق المخالفين يعني انتشار الموت في المجتمع.
وقال وكيل وزارة الصحة - د. حازم الجميلي في لقاء متلفز، إن "أرقام الإصابات والوفيات الحالية غير متوقعة وكان يفترض أن يتم الالتزام من قبل المواطنين لعبور الأزمة بأربع نقاط هي ارتداء الكمامة والوقاية الشخصية والتباعد الاجتماعي ومنع التجمعات أو المشاركة فيها".
وأضاف "ما حدث من تجمعات في شهر رمضان ومن بعده عيد الفطر هو من ضاعف عدد الإصابات وجعلها تتجاوز الألف والآلفين" ، محذراً " سنذهب نحو المجهول ونحو كارثة اذا لم تمنع التجمعات بصورة جدية ،يوميا تحدث الكثير من التجمعات ويجب أن يكون  هناك ردع، الاصابات كلما زادت زادت شدتها وعدد الوفيات والأيام المقبلة صعبة".
واشار الى ان "من يقبض عليهم بسبب تنظيمهم لتجمعات يتم إطلاق سراحهم فيما بعد نتيجة الوساطات وغيرها وهذا ما أدى إلى التمادي في الخروق".
ولفت إلى أن "هناك ضعفاً في تطبيق القرارات الصادرة من لجنة الصحة والسلامة الوطنية ، أصحاب المحال يفتحون محالهم في وقت الحظر دون قريب رغماً ان هناك قرارا ينص على اغلاقها بالشمع الأحمر، لو طبق الأمر على بعض المحال لألتزم البقية".
ولفت إلى أن "هناك دولاً مجاورة فرضت غرامات تصل لآلاف الدولارات على كل شخص لا يرتدي الكمامة، الأردن ودول خليجية طبقت فيها القوانين على الجميع وانحسر كورونا ومن لم تطبقها حدثت فيها موجة ثانية كإيران ودول أوروبية".
وتابع " كنا نتمنى إصدار او تطبيق قرارات ملزمة بحجز او سجن من يدعو التجمعات ولو لشهر، للأسف هناك كثيرون غير ملتزمين وتتسبب تصرفاتهم بنشر الموت في المجتمع وهذا خطر لا يقل عن الإرهاب".
وشدد على ان " اصدار قرار بالعودة إلى الحياة الطبيعية غير مطروح بالفترة الراهنة، الحكومة لم تقل انها سترفع الحظر بعد العيد بل ستدرس الأمر وقرارات اللجنة العليا للصحة والسلامة ملزمة وغير قابلة للنقاش".

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة