مطالبات بتوفير الدعم الكامل لمواجهة عمليات تسلل داعش المستمرة

عملية تسلل نفذها داعش غرب الموصل انطلاقا من الاراضي السورية وفق شهادات شيوخ عشائر شمر ’التي قالت بانها رصدت نحو ستين سيارة دخلت الى المنطقة مادفعها الى اطلاق نداءات استغاثة الى الحكومة العراقية والمرجعية بضرورة التحرك السريع لمنع وقوع جرائم بحق المواطنين او تهديد امن البعاج وتل عبطة والقيرون .النائب السابق احمد الجربا قال ان"الحدود السورية شهدت قبل ثمان ايام عبور رتل داعشي مكون من 60 عجلة , مطالبا "الحكومة العراقية والقائد العام للقوات المسلحة بوقفة جدية وليست كلامية لمنع عودة داعش مرة اخرى الى الموصل".

فالوجود الامريكي في شرق سوريا بالاضافة الى الجماعات المسلحة الحليفة له من العوامل التي جعلت التنسيق لحفظ جزء من الحدود مفقودا ,ولاسيما المثلث الرابط مابين الانبار ونينوى ,مايفرض جهدا عراقيا لمسك هذه الحدود بعيدا عن التعويل على وجود القوات الكردية في الجهة المقابلة للعراق ,الخبير الاستراتيجي والعسكري امير الساعدي اشار الى ان"المعلومات التي يلدي بها اهالي المناطق حول التحركات المشبوهة لداعش هي معلومات موثوقة ويجب اخها بعين الاعتبار من قبل الجهات الامنية المعنية  ,مشيرا الى "ضرورة اجراء تحركات سريعة من قبل الاستخبارات والقوات الامنية بالقبض على تلك الجماعات الاجرامية".

تاتي هذه التطورات بالتزامن مع الاجراءات التي اتخذتها قوات الحشد الشعبي وقوات حرس الحديد لتحصين الحدود العراقية السورية والتي اثمرت عن افشال العديد من محاولات التسلل من الداخل السوري فضلا عن استهداف تجمعات داعش في سوريا ضمن التنسيق بين بغداد ودمشق.

بشكل كبير تسيطر القوات الامنية بمساندة الحشد الشعبي على ادامة ملف الامن في الانبار اذ عملت على حفر خندق بمسافة مئة وعشرين كيلو مترا مزودا بمنظومة حديثة للكاميرات الحرارية والنقاط العسكرية الثابتة المنتشرة عليه هذا , الخندق يبدأ من الحدود الادارية في كربلاء باتجاه الرطبة ومنه الى الحدود السورية للحد من تحركات تنظيم داعش واستهدافه لمحافظة كربلاء ومدن الانبار,  العقيد عبد الغني ساهر امر فوج حشد الانبار ,قال ان"القوات الامنية اتخذت سلسلة من الاجراءات لتامين المناطق سيما الصحراوية منها ومنع تسلل داعش بالسيارات المفخخة , موضحا ان "الطريق مؤمن بالكاميرات ولمسافالت بعيدة تصل الى 7 كيلو ".

ويتحدث قادة امنيون عن ضرورة التزويد بالاسلحة المتوسطة والثقيلة منها كونها تتعرض دائما الى قنص من قبل الجماعة المتطرفة وهي بامس الحاجة الى تلك الاسلحة بالاضافة  الى منظومة تقنيات حديثة لرصد اهداف داعش البعيدة وانهاء خطر تواجدها في الانبار , الرائد علي ابراهيم امر السرية الرابعة في فوج طوارى الرمادي طالب"الحكومة المركزية بتوفير الاسلحة الثقيلة والاعتدة لتكلفة الحشد الشعبي بواجبات داخل الصحراء ما يتطلب توفير اسلحة تناسب حجم المهمة ".

الحشد الشعبي يدمر عجلة مفخخة وشفلا مصفحا لـ "داعش" على الحدود السورية

هذا وتعد الانبار والقرى المحيطه بها مناطق رخوة امنيا تحتاج الى عمليات نوعية بين الحين والاخر لتطهيرها من بقايا الخلايا النائمة وعدم تمكنها من تنفيذ مخططاتها الارهابية وزعزعة امن المحافظة واحداث توترات اخرى ..

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة