هدوء حذر على حدود غزة

عاد الهدوء الى غزة وانحسر خطر اكبر موجة تصعيد في القتال منذ شهور  بين المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال الاسرائيلي , مع دخول القاهرة على خط خفض التصعيد بين الفصائل الفلسطينية في القطاع والاحتلال الإسرائيلي في الأيام الأخيرة، عقب التوتر الذي أعقب سقوط صاروخ من القطاع على شمال تل أبيب.

مشاورات التهدئة ما زالت مستمرة، لمنع تفجُّر الأوضاع في أية لحظة، تقول المصادر الفلسطينية ان الرأي السائد حاليا في غزة، هو مع استمرار التهدئة في حال التزمت بها إسرائيل وأوقفت ضرباتها على القطاع، إلا أن التخوُّف يكمن في أن الوضع في القطاع حالياً تسيطر عليه حالة من الترقّب لما ستؤول اليه التطورات في الساعات المقبلة .

ومع سريان التهدئة في غزة فان حركة حماس أعدت عدتها جيداً للمواجهة في حال اقدمت اسرائيل على عدوان جديد ,, عدوان سيكلف تل ابيب الكثير من الخسائر عبر صواريخ المقاومة الفلسطينية بحسب تصريحات قيادات في حركة حماس .

وحتى في حال هدوء الازمة بين المقاومة الفلسطينية وتل ابيب فأنها ستلقي بظلالها على الانتخابات الإسرائيلية في التاسع من نيسان .. الأمن قضية كبرى بالنسبة لنتنياهو، الممسك بزمام السلطة منذ عشر سنوات، ويواجه أقوى تحد انتخابي من ائتلاف وسطي يقوده جنرال سابق. وتحوط نتنياهو فضائح فساد ينفيها جميعا. ويقول إنه حافظ على أمن الإسرائيليين باتباع نهج قوي تجاه الفلسطينيين قد يضعُف إذا ترك السلطة.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة