وكيل وزارة الصحة : هناك تقدم بجهود إيجاد لقاح لفيروس كورونا

اكشف وزارة الصحة ، اليوم الثلاثاء ، عن مفاهيم خاطئة تنتشر في المجتمع وتسمح بتضاعف عدد الإصابات بفيروس كورونا فيما اشارت الى ان 80% من المصابين بالمرض من الممكن علاجهم دون ان يحدث تقدم بمستوى الخطورة.

وقال وكيل وزارة الصحة د.جاسم الفلاحي في لقاء متلفز " ليس كل مريض بكورونا فيه من الخطورة ما يؤدي للوفاة، 80 ٪ من الحالات المشخصة لا نحتاج لإدخالها الى المستشفيات ومن الممكن متابعتها من قبل الفرق الصحية عبر العزل المنزلي ،البقية يعانون من أمراض تؤثر على جهازهم المناعي ويتطلبون رعاية منها الحالات الشديدة والحرجة".

واضاف " هؤلاء من الممكن التعامل معهم بالرعاية المشددة وبعضهم يحتاج لبلازما النقاهة ، لكن يجب قبلها ولضمان فاعليتها في الشفاء تقييم الأجسام المناعية في اجسام المتشافين، في حالات الاصابات الفيروسية ينشأ جسم الإنسان أجساما مضادة، الاستجابة المناعية متغيرة بين شخص واخر، بالمجمل هناك فحوصات تبين ان هناك نسبة معينة من المضادات من الممكن أن تحفز الجهاز المناعي لدى الحالات الشديدة و الحرجة وهناك لجان علمية وطنية تشرف على وضع المعايير والاليات، الاستجابة تحدث وتختلف من شخص واخر وحسب حاجته من الاجسام المضادة ومقدار ما متوفر وفاعليتها بالدرجة الأساس".

وفيما يتعلق بالمفاهيم الخاطئة التي تضاعف عدد الإصابات بحسبه ذكر الفلاحي " هناك مفاهيم تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتحدث تشتتاً لدى المواطن وخاصة فيما يتعلق بالاصابات ومستوى الخطورة والوفيات ما يحدث هلعاً ومن بينها ما ينشر عن نقص الاوكسجين ويحدث ذعراً لدى المواطنين يدفع كثيرين لتخزين الأوكسجين في المنازل، لا توجد هناك أزمة بل أخطاء إدارية تسببت بإرباك، ايضاً موضوع وجود مرافقين مع المصابين أحدث ذعرا وتسبب بنقص كبير، دعوا المختصين يعملون لإن الفوضى تحدث اخطارا كبيرة ، ووجود المرافقين يعني اصابتهم بالفيروس ونقله لأخرين".

وتابع ان " جهود إيجاد لقاح على مستوى العالم تتقدم والبعض منها وصل للمراحل الأخيرة والعراق يتواصل بهذا الشأن ويتابع الوضع اولاً بأول ، لكن الحل الامثل هو الوقاية الشخصية واستسقاء المعلومة من المختصين وهي السبيل الوحيد لعبور الأزمة حالياً الى حين توفر اللقاح بصورة رسمية".

وبين الفلاحي ان "ما يقوله اطباء عراقيون عن اكتشافهم علاجا لفيروس كورونا نحن نشجعه لكن هناك اليات للبحث العلمي تبدأ بتقديم الفكرة ومن ثم بحثها من قبل لجان مختصة، لا يمكن لأي كان ان يعلن عن اكتشافه علاجا ثم يذهب ويجربه على مصابين دون النظر الى الآثار الجانبية التي قد تؤثر على وظائف الجسم ودون اخذ موافقة من وزارة الصحة".

واوضح ان " اللجوء إلى الإعلام للإعلان عن نتائج معينة دون المرور بالآليات العلمية فيه سلبية كبيرة ويؤثر على الجهود العلمية، مراكزنا مفتوحة لجميع الباحثين واي اكتشاف حسب نظرهم جاهزون لاستقباله ومناقشته".

ولفت وكيل وزير الصحة الى ان " التأخر بإظهار النتائج أسبابه لوجستية او لأسباب فنية والتركيز مهم جدا لضمان دقة النتائج، من يعملون بالمختبرات الخاصة بكورونا هم من أصحاب التخصص الدقيق جدا ويواجهون خطرا كبيرا لأنهم يواجهون الفيروس مباشرة، البقية ممن يعملون بالمختبرات ليسوا مؤهلين وبالتالي نحن بحالة تدريب مستمر لزيادة عدد المتخصصين عبر بناء قدراتهم، مختبر الصحة العالمية يشرف على النتائج لضمان دقتها، والتأخر له أسبابه ونعمل على معالجته بزيادة عدد المختبرات وعدد المتخصصين بها".

واعلنت وزارة الصحة اليوم تسجيل 104 وفيات و1985 إصابة بفيروس كورونا، قابلتها 1786 حالة شفاء من الفيروس.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة