21 نوفمبر.. العالم يحتفل بيوم التلفاز العالمي

يقدم التلفاز دورًا بارزاً في التأثير على عملية صنع القرار، وذلك من خلال إتاحته الفرصة للمشاهدين لمتابعة كافة الأخبار السياسية والرياضية والاقتصادية والفنية وغيرها من القضايا في مختلف أنحاء العالم وقت حدوثها.

وهو الأمر الذي لم يكن متاحًا في السابق قبل ظهور الإنترنت والصحافة الإلكترونية. واعترافًا منها بتأثير التلفزيون المتزايد في صنع القرار من خلال لفت انتباه الرأي العام إلى المنازعات والتهديدات التي يتعرض لها السلام والأمن، ودوره المحتمل في زيادة التركيز على القضايا الرئيسية الأخرى بما في ذلك القضايا الاقتصادية والاجتماعية، وإسهامه في رأب الهوة بين الحضارات والثقافات البشرية على اتساع رقعة الأرض، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 21 نوفمبر/ تشرين الأول، يومًا عالميًا للتلفزيون يحتفل به الجميع في كل عام.

ولا يعتبر اليوم العالمي للتلفزيون احتفاءً بأداة، بقدر ما هو احتفاء بالفلسفة التي تعبر عنها تلك الأداة، فقد غدا التلفزيون رمزًا للاتصالات والعولمة في العالم المعاصر، وذلك حسبما وصفته الأمم المتحدة على موقعها الرسمي. ومكّن التلفزيون المشاهدين من متابعة الكثير من الأحداث التاريخية وقت وقوعها، حيث تمكن العالم أجمع من مشاهدة اللحظة التاريخية لهبوط الإنسان على القمر في عام 1969.

كما تابعوا حدوث العديد من ظواهر الطبيعة الساحرة. وفتح النافذة أمام الشعوب لتتلاقى وتتعارف فيما بينها، كما مكّن التلفاز الجميع من متابعة أبرز الاستحقاقات العالمية الأخرى مثل مباريات كرة القدم والمؤتمرات الاقتصادية وغيرها من الأحداث البارزة.

ويبقى التلفاز كذلك بالرغم من جميع محاسنه أداة ذات حدين، فإما أن يكون  بوابتنا الى المعرفة  والترفيه أو أن يستخدم خلاف ذلك بما لا يتفق مع القيم الإنسانية و الأخلاقية.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة