صحيفة:ازدياد حجم القوات الاميركية بالعراق ازداد والحديث عن تقليصها غير صحيح

ذكرت صحيفة العربي الجديد القطرية، ان حجم القوات الاميركية في العراق ازداد واضافة الى وجودها الاستخباري على الحدود مع سوريا، فيما اكد ضابط ب‍وزارة الدفاع العراقية ان الحديث عن تقليص تلك القوات غير صحيح.

ونقلت اللصحيفة عن عسكريين عراقيين قولهم ان "قرار البرلمان الذي ألزم رئيس الوزراء حيدر العبادي، بوضع جدول زمني لانسحاب الجيش الأميركي من العراق ما زال غير مفعل"، مبينين أن "حجم القوات الأميركية زاد مع نفوذها ووجودها الاستخباري على الشريط الحدودي العراقي السوري".

 واضافوا "اصبح لهذه القوات معسكران في معبر التنف العراقي وقرب مناجم الفوسفات جنوب القائم".

وكان البرلمان العراقي قد أقرّ، في الأول من آذار الماضي، قراراً يلزم الحكومة بوضع جدول زمني لمغادرة القوات الأجنبية من العراق بشكل كامل، وذلك ضمن مشروع قرار تقدمت به كتل برلمانية.

ونقلت الصحيفة عن ضابط كبير في وزارة الدفاع العراقية قوله إن "الحديث عن تقليص حجم القوات الأميركية بالعراق غير صحيح"، مشيراً إلى "تمددها، كما أن برامج تدريبها للقوات العراقية ودعمها لوجستياً مستمرة، وهي تساعد حالياً على تأهيل منظومة الدروع والدبابات العراقية التي تضررت خلال الحرب على تنظيم داعش، إذ إن هناك عدداً كبيراً من الدبابات أميركية الصنع، موجودة في معسكر التاجي ومقبرة الأسلحة، بحاجة إلى إصلاح، والبرنامج الخاص بإعادة تأهيلها يستغرق وقتاً طويلاً".

وتابع ان "القوات الأميركية زادت من قدرتها الاستخبارية في العراق بشكل عام، من خلال قواعد الحبانية، وعين الأسد، وبلد، والمطار، والقيارة، وأربيل، ومعسكرات صغيرة حدودية في ربيعة جنوب غرب الموصل على الحدود بين نينوى ودير الزور السورية، وكذلك قرب مبنى الجمارك القديم في القائم على طريق مناجم الفوسفات القديم، ومقابل التنف"، موضحاً أن "الضربات التي شنها أخيراً سلاح الجو العراقي في سوريا كانت بناءً على صور جوية زودت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الجانب العراقي بها".

نائب : القوات الاميركية غير جادة في الانسحاب من العراق

نائب: القوات الامريكية توهم الاطراف السياسية بالانسحاب من العراق

التحالف الامريكي يعتزم البقاء في العراق على الرغم من انتهاء مهامه

واصدر العبادي في وقت سابق بياناً، قال فيه إنه وجه القوات العراقية المسلحة بتأمين الحدود مع سورية وإغلاقها بشكل كامل.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق