الاسدي يصدر بيانا يستذكر فيه فاجعة سبايكر

أصدر الامين العام لحركة جند الامام والناطق الرسمي باسم تحالف الفتح احمد الاسدي ، اليوم الثلاثاء ، بيانا بمناسبة الذكرى الرابعة لجريمة مجزرة سبايكر والتي راح ضحيتها 1700 شاب .

واستذكر الاسدي في بيان تلقت وكالة الراي العام / بونا نيوز / نسخة منه ، ابناء فصائل المقاومة والحشد الشعبي والشهداء الذين دافعوا عن الوطن والمقدسات وحرروا الارض من عصابات داعش الارهابية .

وهذا نص البيان :

بسم الله الرحمه الرحيم
ايها الشعب العراقي العزيز
ايها المجاهدون الغيارى..
يا ابناء المقاومة وشرف الكلمة وتاريخ الرجال..
في مثل هذا اليوم ارتكبت ابشع جريمة شهدها العصر الحديث من قبل إرهابيي داعش وبقايا البعث ووحشيته حينما فجع العراقيون والعالم بإرهاق ارواح ١٧٠٠ شاب من ابنائنا الأعزاء في قاعدة سبايكر بلا ذنب سوى انهم تطوعوا جنوداً للدفاع عن الوطن وما ان وصل خبر الخطر الذي يداهم القاعدة ومن فيها حتى كنّا في نفس هذا
اليوم نقطع المسافة الفاصلة في تاريخ شعبنا وامتنا ونحن نمضي الى حتوفنا ومصير الوطن حيث يتحدد الزمن النوعي في ان نكون او لانكون على وقع لعلعة البنادق والاصرار على الصمود في قاعدة سبايكر!.
في هذه اللحظات كانت الهزيمة تأكل النفوس والجدران ومعسكرات السلاح وجلود الرجال وهم يتاكلون على وقع صيحات " قادمون يا بغداد" حيث لامكان للعراق على الخارطة ولن تكون بعد سقوط بغداد وتمزيق اسوارها خارطة!.
في مثل هذه اللحظات حيث يحاول الظلام إسدال عباءاته على العاصمة وبلغت القلوب الحناجر تحركت صفوة من الرجال وخلية من المجاهدين آمنت بالمقاومة والشهادة والدفاع عن الوطن قضية ورسالة فانطلق الرجال دفاعا عن الارض والعرض وشرف التراب.
ايها الغيارى ..
لقد حملنا معا بنادق قديمة بارادات تحمل روح المقاومة وايمانها بوطنها وسرنا معا الى سبايكر (قاعدة الشهيد ابو زينب الخالصي) كما سماها ابناؤه الذين حرروها في اولى ساعات المواجهة حيث نقتحم السدود العدوانية ونلفت نظر العالم الذي كان يرى تفاصيل معادلة انهيار الاوضاع في بلادنا الى معنانا وحجمنا وارادتنا ودورنا وكيف يمكن لقلة من الرجال ان يحققوا كل هذا الانجاز معيدين على قلتنا تجربة الفئة القرانية القليلة التي غلبت الفئة الارهابية الكثيرة باذن الله .. وقد تحقق وعد الله ثانية وجسدنا بملاحم وهج الارادات معنى الاية وحولنا المثال الرسالي الى تجربة حية..
ايها الاقوياء بالرسالة الاشداء بأخلاصهم لوطنهم..
لقد هبطت كتائب جند الامام في قاعدة سبايكر هبوط الملائكة في بدر واغتسلنا بزمزم الشهادة والعزيمة والشرف وتركنا عنواننا على صفحات الماء قرب ابار النزول العظيم على رؤوس الدواعش فتحقق النصر ودفعنا الشر عن القاعدة التي قاتلنا عن عنوانها الوطني اولا قبل قتالنا عن مضمونها العسكري واهميتها الاستراتيجية في المعركة..
لقد تحولت سبايكر الى منطلق معبد بدماء الشهداء الكبار كحسن شعير واخوته مرورا بمازن شبر وأبو جواد الحيدري والشيخ مظفر القريشي ورزاق الفهداوي وجاسم شبر والعشرات من الشهداء الافذاذ وصولا الى استكمال مسيرة تحرير الارض وصون العرض ... لهذا نعتبر " "قاعدة سبايكر " كربلاء الحركة الاسلامية ومحراب تجربة الحشد الشعبي ومنه انطلقت بقية البيارق والرايات لاستكمال تحرير بقية الاراضي العراقية المقدسة..
اليوم .. اقف مستذكرا اخوتي الشهداء واناديهم واحدا واحدا واطبع قبلة على تراب الشهادة في القاعدة ومقترباتها وعطر الخلود على ذرات المكان الذي توسده حسن شعير ومازن شبر واخوانهم الشهداء واقول لهم ..
طبتم وطابت الارض التي عنها دافعتم وفي ذرات ترابها دفنتم .. انتم الارض والذرات والخلود وقاعدة سبايكر .. انتم هذا الوطن الممتد شهادة ومساحات من لون الاصرار المرسوم في وجوهكم المحمدية المشرقة .. اما التراب فليس الا صورة اللحم والدم..
اخوتي .. سادتي .. قادتي .. شهدائنا الذين رافقوني في مسيرة البنادق الشجاعة والصمود الاسطوري ولحظة التحرير ..
سلام عليكم ونعم عقبى الدار
احمد الاسدي
الامين العام للحركة الاسلامية في العراق

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق