تجدد القصف التركي والاشتباكات شمال شرقي سوريا

تابع الجيش التركي، الجمعة، قصف مدينتي رأس العين وتل أبيض، فيما تتواصل الاشتباكات بعنف بين القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها من جانب، و"قسد" من جانب.

وتدور الاشتباكات في محيط وأطراف منطقة تل أبيض بريف الرقة، ومنطقة رأس العين، حيث نشر "المرصد السوري" منذ ساعات، أنه ارتفع إلى 11 عدد القرى التي تمكنت القوات التركية وحلفاؤها من السيطرة عليها بعد اشتباكات عنيفة مع قوات سوريا الديمقراطية، وهي طباطين والمشرفة واليابسة وتل فندر ومزرعة المسيحي وبئر عاشق وحميدة والمهيدة والدادات بمحور تل أبيض، وكشتو واقصاص وعلوك بمحور رأس العين كما تتواصل الاشتباكات بوتيرة عنيفة داخل مدينة رأس العين وعلى أطرافها.

وارتفع إلى 10 عدد القتلى المدنيين الذين قضوا جراء القصف التركي منذ انطلاق عملية "نبع السلام" شرق الفرات، في حين ارتفع إلى 29 على الأقل تعداد عناصر قوات سوريا الديمقراطية والمجالس العسكرية وقوى الأمن الداخلي الذين قتلوا جراء القصف الجوي والبري التركي والاشتباكات مع القوات التركية والفصائل الموالية لها منذ بدء العملية العسكرية التركية عصر الأربعاء.

كما ارتفع إلى 17 تعداد قتلى الفصائل السورية الموالية لأنقرة وقتلى الخلايا الموالية لتركيا، وتعداد الذين قتلوا مرشح للارتفاع لوجود عشرات الجرحى بعضهم في حالات خطرة.

وكان "المرصد السوري"، قد ذكر أن "قسد" تمكنت من استعادة قرية اليابسة قرب تل أبيض بعد ساعات من سيطرة القوات التركية عليها، فيما أقرت أنقرة بمقتل أول جندي تركي وسقوط 6 من الموالين لها.

وقال المرصد إن "قوات سوريا الديمقراطية" تمكنت كذلك في مدينة رأس العين من استعادة مواقع تقدمت إليها الفصائل الموالية لتركيا ومسلحون محليون.

وصعدت القوات التركية قصفها البري على مدينة القامشلي موقعة المزيد من الجرحى في صفوف المدنيين والعسكريين، فيما ردت "قسد" بقصف قرى تركية واقعة عند الشريط الحدودي، بينما حلقت طائرات التحالف الدولي في سماء مدينة المالكية مساء أمس الخميس.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة